
| Home | News | Articles | Bishops | Chaldean Church | St. Peter | St. Thomas | Chaldean Culture | Contact Us | Archives |
| إنشر مقالتك معـنا |
November 23, 2005
San Diego |
|
| Write your Articles, Essay with us |
Articles From Our Visitors
القائمة 752 أقرب الى تمثيلنا
عبدالاحد سليمان بولص
حال العراقيين كحال أي شعب أذ يدخل المعترك
السياسي بحرية تامة للمرة الأولى أن يجد الساحة أمامه واسعة ليحاول
أثبات وجوده بالشكل الذي يتصوره الأفضل له وللمجموعة التي تشاركه
أفكاره ومعتقده السياسي أو أسلوبه الأجتماعي في الحياة لذلك نرى
مجموعات عديدة تختار لها أسماء أو تجمعات مختلفة ظاهريا ومتقاربة
في واقعها من حيث المغزى والغاية المراد الوصول اليها
كان الحزب الحاكم هو الأوحد في الساحة وأن ذكرت بعض التسميات ضمن
ما كان يسمى بالجبهةالوطنية والقومية أو ما شابهها من تسميات فأنها
لم تكن ألا واجهات لا تمتلك من الواقعية غير الأسم ولم تخلق ألا
لتمجيد الحزب القائد وأعطائه ميزة الأنفتاح التي لا يملكها أصلا
لما زال الأحتكار الذي ساد لفترة طويلة كمت الأفواه خلالها وفتح
باب تأسيس الأحزاب والمنظمات سارع الناس من كل طيف من أطياف الشعب
العراقي الى تأسيس ما أعجبهم من التسميات الحزبية وكتبوا مبادئها
وأنظمتها دون أن يسأل الشخص جاره عما جاء في أساسيات حزبه من
المبادئ والمعتقدات مما أدى الى ظهور أحزاب وتنظيمات لها أفكار
ومبادئ متقاربة كان بالأمكان توحيدها والأستفادة من العدد الأكبر
من الأفراد المنتمين اليها
لم تسلم جهة من الجهات العراقية من مثل هذا الأندفاع بمن فيهم
أبناء شعبنا المسيحي في العراق والمنفى حيث تأسست أحزاب وتشكلت
منظمات كثيرة تختلف في تسميتها ولها غايات واحدة أو متقاربة كان
الأفضل أن تدمج مع بعضها من أن تسير كل واحدة منفردة غير قادرة على
الحصول على الأصوات المطلوبة للفوز بما تتمناه من المكاسب
بنتيجة مداولات اللحظة الأخيرة ظهرت الى الوجود في ساحة شعبنا
المسيحي قائمة وحدوية غير متطرفة شملت عدة تنظيمات مسيحية سواء
كانت كلدانية أم آشورية أم سريانية أم أرمنية كما دخل ضمنها أفراد
بصفتهم الشخصية المستقلة ويمكن القول بأن هذه القائمة تتميز بتعدد
ألوانها ودعوتها الى الوحدة خلافا للقوائم الأخرى المنفردة وما
أحوجنا الى الأتحاد في هذا الظرف الصعب الذي سيكون محكا لأثبات
وجودنا ضمن التيارات الجارفة التي تحيط بنا من كل جانب
وفي الوقت الذي أبدي فيه تقديري لكل الأحزاب والمنظمات المسيحية في
العراق سواء تلك التي ستشارك في الأنتخابات منفردة أم تلك التي
دخلت ضمن القوائم الأخرى فأني أرى أن قائمة النهرين وطني التي تحمل
الرقم 752 وأن كانت برأي البعض دون مستوى الطموح هي أفضل المتاح في
الوقت الحاضر وألى أن يأتي اليوم الذي نمثل فيه بأفضل ما هو موجود
من أبناء شعبنا من ذوي الكفاءة والمقدرة ليكون تمثيلنا مبنيا على
أسس متينة تدفع الناخب الى صناديق الأقتراع دفعا أرى أن نقف الى
جانب هذه القائمة في التصويت في الأنتخابات القادمة يوم الخامس عشر
من كانون الأول القادم كونها الطليعة الوحدوية الأولى وخطوة على
الطريق الصحيح ضمن مسميات شعبنا والى أن يتم المزيد من التلاحم في
المستقبل ليغرد كل واحد منا ضمن سربه وحتى لا تضيع جهودنا في
التغريد خارجه