
| Home | News | Articles | Bishops | Chaldean Church | St. Peter | St. Thomas | Chaldean Culture | Contact Us | Archives |
| إنشر مقالتك معـنا |
November 17, 2005
San Diego |
|
| Write your Articles, Essay with us |
Articles From Our Visitors
نحن اولاد الكلدان
وديع زورا
للهوية القومية تعريفات متعددة حسب العلم الذي
يبحث فيها علم النفس
او علم الاناسة او علم الاجتماع وسنقتصر هنا على تعريفها في
مجال علم
الاجتماع السياسي تتفق اغلب التعريفات بانها مجموعة الخصائص
التي يتمكن
للفرد عن طريقها ان يعرف نفسه في علاقته بالجماعة
الاجتماعية التي ينتمي
اليها والتي تميزه عن الافراد المنتمين للجماعات الاخرى هذه
الخصائص او
المميزات الجمعية لا تتكون صدفة او بقرار في لحظة تاريخية
ما بل تتجمع
عناصرها وتطبع الجماعة بطابعها على مدار تاريخ الجماعة من
خلال تراثها
الابداعي وطابع حياتها(الواقع الاجتماعي) وتعبيرات خارجية
شائعة مثل
( الرموز والعادات والتقاليد واللهجة او اللغة)واهم مكونات
الهوية
هي تلك التي تنتقل بالوارثة داخل الجماعةوتظل محتفظة
بوحودها وحيويتها
بينهم مثل الاساطير والقيم والتراث الثقافي سوى كانت
الجماعة تعيش على
ارضها التاريخية او موزعة على ارض الشتات
.
من الملاحظ انه في الفترة الاخيرة وفي كثير من الموضوعات اثارت
مسألة الهوية
الكلدانية ولكن للاسف الشديد لم يكن النقاش موضوعيا ولقد
عمد البعض
على نفي الهوية الكلدانية او التشكيك بها.
انا اقر بان هناك تنوع اثني وحضاري ومذهبي في مسيحي العراق
لكن هذا
لا ينفي ان غالبيتنا ذات هوية كلدانية والكلدانية واقع
تاريخي وحضاري
وبشري لا يمكن نكرانه مع وجود الاخرى .
انا كلداني اعتز وافتخر بكلدانيتي ولكن لا انكر للاخرين حقهم ولا
انفي
وجود حضارات اخرى ذات طابع ولها خصوصيتها وانا لست مع
الغائها بل
مع التعايش معها واعطائها حقها في العيش والحفاظ على كيانها
لكن للاسف
الشديد نجد هناك مجموعة تحاول ان تعمق الهوة بين ( الكلدان)
وبين الاخرى
انا مع الديمقراطية وحرية الراى والمواطنة وهذا لا يعني
مطلقا ان اتخلى
عن كلدانيتي او الافتخار او الاعتزاز بها.
لقد قراءت مقالات كثيرة في هذا الاطار لكن للاسف الشديد كلها
كانت عبارة
مسائل شخصية وهجوم غير مؤسس على الهوية الكلدانية ان ثالوث
القومية
هو اللغة والدين والحضارة ومعظمها في الكلدانية اذن من اين
جاء هؤلاء
بما قالوا انا في تقديري ان كل من شكك في هوية الكلدان
يعاني من ازمة
وعدم هوية وان كان ليس كلدانيا فهذا لا يعني ان معظم مسيحي
العراق
ليسوا كلدان وايضا احساسهم بالدونية ولد لديهم حقد على
الهوية
الكلدانية المعروف عنها التسامح
والتعايش مع الغير اكثر من غيرها.