Articles  >>  Back
November 16 , 2005 San Diego

Articles From Our Visitors
 عذرا ...!! يا فاروق كنا ، انت على خطأ ؟
كلدايا / القوشنايا

 


الاستاذ العزيز فاروق كنا

رغم ان عنوان ردي هو ( عذرا ...!! يا فاروق كنا ، انت على خطأ ؟ ) اقول : انا معك اوافقك في كل ما ذهبت قلبا وقالبا . ولكن يا سيدي الا ترى ان الرد على هؤلاء ومن على شاكلتهم هو اكثر ما يكون اعطائهم حجم اكثر من حجمهم الحقيقي ؟ فهم الان غارقون في بركة التخبط بعد ان عرتهم شمس الحقيقة ، فقد حاولوا بائسين حجب نور قرصها الساطع الجميل بغربال قديم ومتهرئ . هؤلاء المتبجحين والمتباكين على الوحدة باتوا الان في هلوسة بعد ان دارت الدوائر وكشفت الايام زيف دموعهم على مصلحة الامة والخوف على مستقبلها ، فقد قزمتهم انباء نواة الوحدة الحقيقية التي تجلت في قائمة ( بيث نهرين اثري ) .
وردك اليوم يا سيد ي الفاضل جاء ليفتح لهم الباب من جديد لنقرا مهاتراتهم التي مللناها وملَها حتى السذج من الذين ساروا في فلكهم يوم من الايام . فهل صدقت ان كل من وضعت له صورة في صفحة انترنت تحتها اسمه فهو كاتب ؟ وهل تعتقد ان كل من يعرف الكتابة والقراءة فهو مثقف ؟ وهل تصدق ان كل من ادعى النضال في زمانه فقد كان مناضلا ؟ .
فهؤلاء الطارئين على الواقع بفكرهم المعوج ، اثبتوا انهم ما هم الا فقاعة لا تلبث ان تنفجر مع نفخة صغيرة ... استندوا على قاعدة ( ذر الرماد في عيون الناس ، واخبرهم كيف ترى الوان الدنيا في عينيك ) وحسبوا ان الكل اغبياء لا يفهمون وهم الوحيدون الذين ختموا التاريخ والسياسة وفقههما .
فكان السكوت وعدم الرد عليهم هو دواءهم الناجع ، وبنفس كلمة الوحدة السحرية التي كانوا يحاربون بها كل صوت صادق ويكفرونه ، هي نفسها جعلتهم ينتحرون وينطقون بحقيقتهم المخادعة ، فها هو احدهم الذي اعتبر نفسه فارس بني ( الكل اشوريين ) الذي لا يشق له غبار يعلنها صراحة انه يفضل ان يدعى اشوري وهو الذي ( دوخ ) ادمغتنا بمقالاته النارية واعظا ايانا بالوحدة والا ستكون لنا التعاسة و بئس المصير ، فاضحا نفسه بنفسه ..!!
جربوا ان يظهروا لنا عضلاتهم من خلال حملتهم التظليلية فتفاجأوا بحجمهم الحقيقي واصابتهم الهستريا عندما رد الجميع وبصوت واحد من خلال الحملة الكلدانية العالمية التي قادها وبنجاح منقطع النظير اتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا .
واخيرا وليس اخرا ... يا اخي فاروق مادامت قافلتنا تسير وبثبات وما دمت انت ضمن القافلة دع الذي يقول يقول الى ان يتعب فهم يلعبون في اللحظات الاخيرة وحالة التشنج بادية عليهم من هول الخسارة .




مع الود

اخوك
كلدايا / القوشنايا